مدونة الجزائر المحروسة



 

 



 

شعارنا:حتى لاننسى



 

صورة عضوية vescerian



 

 



 


اطلقوا صراح بابا مرزوق

كتبها الجزائر المحروسة ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 13:36 م

اطلقوا صراح بابا مرزوق
 

دعوة لحملة وطنية ودولية
من أجل اطلاق سراح
مدفع بابا مرزوق


بمناسبة احياء لذكرى 54 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 ،ومن اجل اكمال مسيرة الشهداء، نوجه هده الدعوة الى كل الشعب الجزائري خاصة الشباب ومحبي الحرية في العالم الى المشاركة وبكل قوة في حملة وطنية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تاريخ الجزائر سلسلة من القاء الدكتور محمد بن موسى الشريف

كتبها الجزائر المحروسة ، في 18 فبراير 2009 الساعة: 14:23 م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

يسر إخوانكم فى منتدى
فرسان الحق فرسان السنة
ان يقدموا لكم
سلسلة حلقات
برنامج
!!! صفحات من التاريخ الحديث !!!
بعنوان
۩۩۩الحملة الفرنسية على الجزائر ۩۩۩
لفضيله الشيخ
(((((محمد بن موسى الشريف )))))

حفظه الله من كل سوء و رعاه
قناه اقرأ

مواعيد بث البرنامج
مباشر ….. السبت والأحد والإثنين والثلاثاء ( 7.30 بتوقيت مصر ) (8.30 بتوقيت السعوديه ) ( 5.30 بتوقيت جرينتش )
الإعاده ….. السبت والأحد والإثنين والثلاثاء( 11.30 بتوقيت مصر ) (10.30 بتوقيت السعوديه ) ( 7.30 بتوقيت جرينتش )
الحلقات من تسجيل الآخ الحبيب أبو عائشه القيسي جزاه الله خيرا

الحلقه 1

3 -1 -2009 م

 

جوده عاليه ممتازه avi
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده الأسطوانات الإسلاميه wmv
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده متوسطه rmvb
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده عاليه ممتازه mp4
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده عاليه ممتازه ogv
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده موبايل 3gp
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده عاليه rm
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه wma
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه mp3
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه ogg
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الحلقه 2
5 -1 -2009 م

 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 

الحلقه 3


6 -1 -2009 م

 

جوده عاليه ممتازه avi

الحلقه 4


10 -1 -2009 م

 

جوده عاليه ممتازه avi
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده الأسطوانات الإسلاميه wmv
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده متوسطه rmvb
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده عاليه ممتازه mp4
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده عاليه ممتازه ogv
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده موبايل 3gp
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده عالية rm
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه wma
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه mp3
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه ogg
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الحلقه 5

11 -1 -2009 م

 

جوده عاليه ممتازه avi
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده الأسطوانات الإسلاميه wmv
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده متوسطه rmvb
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده عاليه ممتازه mp4
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده عاليه ممتازه ogv
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده موبايل 3gp
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده عالية rm
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه wma
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه mp3
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه ogg
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الحلقه 6
12 -1 -2009 م

 

جوده عاليه ممتازه avi
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده الأسطوانات الإسلاميه wmv
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده متوسطه rmvb
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده عاليه ممتازه mp4
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده عاليه ممتازه ogv
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده موبايل 3gp
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده عالية rm
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه wma
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه mp3
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه ogg
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


الحلقه 7

13 -1 -2009 م

 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

جوده الأسطوانات الإسلاميه wmv
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده متوسطه rmvb
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده عاليه ممتازه mp4
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده عاليه ممتازه ogv
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جوده موبايل 3gp
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده عاليه rm
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه wma
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رابط صوت جوده ممتازه mp3
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصهاينة يهربون للأبد من قتال الجزائريين

كتبها الجزائر المحروسة ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 12:32 م

شهادات تنشر لأول مرة تؤكد انتصار العرب في الثغرة

2008.10.20

الحلقة الثامنة / القاهرة : وليد عرفات
image
جنود جزائريون على الجبهة المصرية في مواجهة العدو الصهيوني

أكاذيب يروج لها العدو ويثبتها في عقولنا في مواجهة صمت غير مبرر لأصحاب الحق.. أبطال وهميين لانتصار مزعوم.. آلهة مصنوعة من الخوف ومعجونة بالجبن يسجد لها بنو صهيون ويقدمون لها فحولة العرب وتضحياتهم قرابين.

  • اليهود يعبدون العجل الذهبي حتى اليوم
  • أثناء قراءتي لكتاب “قادة إسرائيل” للكاتب الصهيوني “زئيف شيف” استوقفتني فقرات في غاية الأهمية، شيف يقول : في كل حرب إسرائيلية  ـ عربية تتقدم المؤسسة العسكرية بـ “بطل” شعبي ليعبده اليهود، وذلك لضمان استمرارية سيطرة المؤسسة العسكرية، وهذا البطل لا يعد سوى تكرارا لأسطورة العجل الذهبي الذي عبده يهود موسى في سيناء بينما كان يتلقى الوصايا العشر من الرب، ففي حرب عام 1948 كان العجل الذهبي للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية هو الجنرال “يادين” البروفيسير في التاريخ اليهودي، وفى حرب 1956كان هذا المعبود هو الجنرال “موشى ديان”، وفى حرب 1967 كان هذا البطل هو جنرال الجو “مود”، أما في حرب أكتوبر كان الأمر يختلف تماما، فقد رأت المؤسسة العسكرية خلق هذا المعبود الجديد ولكن لأسباب سياسية، وكان يجب أن يكون البطل هذه المرة جنرالا ليس كغيره من جنرالات إسرائيل المعروفين، جنرال له أكثر من شخصية، وأكثر من ثوب، وهذا ما انطبق على الجنرال “إرييل شارون” الذي فرض نفسه ليصبح بطلا لأول حرب تهزم فيها إسرائيل، وشارون هو بطل “الثغرة” التي كانت في الأساس أشبه بالمسلسل التليفزيوني، وكان الغرض منها خلق أو صناعة العجل الذهبي الجديد وهو شارون، فقد كان شارون هو المرشح لمنصب رئيس الأركان بدلا من دافيد اليعازر، وذلك قبل حرب أكتوبر، ولكن غولدا مائير وبنحاس سابير زعماء حزب العمل الموحد الحاكم رفضا هذا التعيين واختارا الجنرال اليعازر، واثر ذلك تقدم شارون باستقالته من الجيش لينظم “قبل الحرب” حركة ليكود، أي حركة توحيد الأحزاب اليمينية المعارضة ضد استمرار ائتلاف حزب العمل في الحكم، ونجح شارون في إيجاد وحدة حقيقية بين الأحزاب اليمينية المتطرفة وعلى رأسها حزب “حيروت” الذي يرأسه “مناحم بيغين”، وكان نجاح شارون يعد نجاحا لمخطط بيغين، فمناحم بيغين هو الذي شجع شارون على الثورة ضد بقية زملائه في القيادة العسكرية الإسرائيلية، كما شجعه على الانضمام للمعارضة السياسية، وكان وراء جهود شارون لتوحيد المعارضة في جبهة “ليكود” القوية” وكان هدف بيغين هو الحصول على شخصية شعبية قوية تزيد من شعبية حزبه في الانتخابات التالية، وكانت الشخصيات الشعبية في ذلك الوقت من رجال الجيش الإسرائيلي، ومع بداية حرب أكتوبر تحتم على شارون العودة للجيش وتحت قيادة “جونين” الذي كان مرؤوسا له في القيادة الجنوبية أي في الجبهة مع مصر قبل استقالته، ومنذ اللحظة الأولى اختلف شارون مع رئيسه المباشر الجنرال “شمويل جونينواشتد الخلاف بينهما حتى أدى إل 
  • ـ انهيار جونين بجلطة دماغية بعد ضياع معظم قواته في معركة الأديبة أمام القوات الجزائرية.
  • ـ قيام شارون بثلاث هجمات مضادة ضد القوات المصرية والجزائرية انتهت كلها بهزائم متتالية لقواته، واحتلال قوات العدو لمقر قيادته المتقدمة، ومركز قيادة وسط سيناء في تلكاتب الخيل“.
  • إصرار صهيوني على إخفاء بطولات الجزائريين
  • تلك المعلومات جعلتني أمسك بطرف الخيط الموصل لتفاصيل ما بعد معركة الزيتية التي تحدثنا عنها سابقا..
  • فقادني البحث إلى مذكرات الجنرال “اسحق حوفي”، الذي كتب في صدرها قائلا : إن المعلومات المتعلقة بنتائج المعارك مع الوحدات الجزائرية تحجبها دائرة التأريخ في الجيش الإسرائيلي كما تحجب معلومات كثيرة أخرى عن حرب أكتوبر.
  • حوفي يقول أيضا أنه طلب الإطلاع على البروتوكولات التي كان قد كتبها أحد ضباطه في الفترة التي كان فيها قائدا لأحد الألوية المدرعة بالمنطقة الجنوبية، والتي تحدث فيها عن المواجهات مع القوات الجزائرية، فحجبوها عنه ولم يوافقوا على منحه حق قراءتها ، قائلا :” برروا هذا بأن ثمة معاهدات تحتم إبقاء هذه المعلومات طي الكتمان، وأن سوريا ومصر لم يسمحا حتى الآن بفتح ملفات تلك الحرب ولذلك فليس من العدل أن تفتحها إسرائيل وحدها“.
  • وفي فقرات أخرى يقول حوفي : ما شاهدته بعيني يؤكد لي وللشعب الإسرائيلي أن قواتنا تكبدت في معركة الزيتية خسائر فادحة، ولم يكتف العدو بما حققه من مكاسب، فشن هجوما معاكسا لم يحاول الجنرال شارون إيقافه أو التصدي له، فقد كانت قوات العدو مترجلة ولا تمتلك عربة واحدة، في حين كانت قواتنا لا تزال بحوزتها أكثر من 160 دبابة و50 مدرعة نصف جنزير، وظلت قوات العدو التي لم يتجاوز تعدادها الـ 400 فرد معظمهم من القوات الخاصة الجزائرية تتعقب قواتنا موقعة فيها عدد من الخسائر، وليت الأمور انتهت عند هذا الحد، بل استطاعت هذه القوات الوصول إلى مركز قيادة القوات الإسرائيلية في منطقةكاتب الخيل، فاستولت عليها، وقتلت كل جنودنا بالمنطقة، ومرة أخرى يفر شارون من المواجهة.
  • ويضيف حوفي : لا أفهم لماذا تخفي المؤسسة العسكرية هذه المعلومات الخطيرة عن الشعب؟، إننا نتحدث عن فرار بالآليات الثقيلة أمام حفنة من المشاة، إن الاستمرار في التعتيم على هذه الحقائق من شأنه أن يجرفنا جميعا إلى الهلاك، فيجب أن يعرف كل إسرائيلي أن تفوقنا العسكري لن يجعل إسرائيل في منأى عن يد العرب، إنهم لديهم الاستعداد لمواجهتنا بالسكين والعصا واثقين أنهم أقوى من سلاحنا، فهل تجدي سياسة إخفاء الفضائح نفعا مع اناس يرمون بأجسادهم للموت.
  • ومن مذكرات الجنرال “اسحق حوفي” إلى كتاب “إخوتي أبطال المجد” للصحفي الصهيوني “ايلان كفير” تستغيث الحقيقة، “كفير” يقول : أثناء فرار القوات الإسرائيلية من الزيتية، ومع حالة الإرباك الكبيرة التي وقعت فيها تلك القوات جراء مطاردة عدد من عناصر القوات الخاصة المصرية والجزائرية لها، قمت كتيبة دبابات إس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصاعقة الجزائرية تأسر 80 صهيونيا

كتبها الجزائر المحروسة ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 12:29 م

الجزائريون والصهاينة وجها لوجه بالسلاح الأبيض

2008.10.19

الحلقة السابعة/ القاهرة: وليد عرفات
image
صورة ارشيف

وحوش.. شياطين.. سحرة وقردة.. هذه بعض الأوصاف التي أطلقها الصهاينة على الجزائريين في ثاني مواجهة عسكرية معهم، إنها معركة الزيتية التي تخلى فيها المقاتلون العرب عن أسلحتهم الثقيلة، ليواجهوا بأجسادهم دبابات العدو ونخبة قواته.

  • الجيش الجزائري يحاصر القوات الإسرائيلية
  • قبل التعمق في البحث عما جرى في معركة »الزيتية« أو الثغرة الثانية، أتوقف للمرة الأخيرة مع المؤرخ »شفتاي تيبت« الذي يروي تفاصيل فرار شارون من القوات الجزائرية بعد هزيمته في »الأديبة«، تيبت أدلى بشهادته تلك أمام لجنة التحقيق »أجرنات«، فقال: أعترف أنني انسحبت من ميدان القتال في أشد اللحظات حرجا في تاريخ دولة »إسرائيل«.. لم تكن مبررات انسحابي بالهينة.. بل كنت أحاول أن أوصل صوتي من ميدان المعركة لقادتي في تل أبيب.. إنهم لا يرون ما أرى ولم يعايشوا ما عايشت.. لقد خدمت مع الجنرال شارون خمس سنوات فلم أر سوى شخص مجنون مصاب بعدة أمراض نفسية خطيرة.. ولم أره أكثر وضوحا إلا أثناء القتال.. إنه لا يفقه شيئا عن القيادة العسكرية.. في معركة الأديبة دفع زملائي حياتهم بسببه وسجل التاريخ هزيمة نكراء لـ»إسرائيل« كنا في غنى عنها.. كدت بل كاد هو أيضا أن يفقد حياته بسبب سوء تصرفه وعجزه عن القيام بواجبه العسكري.. وحينما علمت أن القيادة كلفته من جديد بقيادة هجوم الزيتية أدركت أن ثمة خطأ ما حاصل في غرفة القيادة، وأنه لا سبيل لتصحيح الخطأ إلا بإعلان التذمر ليفتح ملف التحقيق قبل فوات الأوان.. في الواقع لم أكن أريد أن أسجل اسمي في قائمة صانعي هزائم »إسرائيل«، لكنني أيضا لم أكن أريد أن تسير »إسرائيل« إلى حتفها على يد شارون.
  • ويضيف تيبت: في طريق انسحابنا من الأديبة كان شارون ينزف بشدة من رأسه.. كان قد أصيب بجرح بالغ وعميق، وخلال رحلة العودة الشاقة عرفته على حقيقته.. لقد تحول القائد الشجاع الشرس المقدام إلى طفل وديع.. أخبرني أنه سيطلق الحياة العسكرية ولن يعود مطلقا للقتال، وأنه تعلم أشياء كثيرة في الأديبة، حتى أنه أثنى على العدو.. وطلب مني ومن الجنود الثلاثة الذين نجوا من المذبحة أن نزيف حقيقة ما جرى لنا في المعركة، أمرنا بلطف أن نتحدث عن آلاف من العرب ومئات الدبابات والصواريخ المتطورة، وأننا قاتلنا بشجاعة وشراسة لكن العدو كان أكثر عددا وعتادا، وأخبرنا أن ما جرى لنا نستحق عليه التكريم وليس العقاب، ظننت أنه على حق وامتثلنا لأوامره، لكنني اكتشفت من بعد أنه كان يهذي وأن إصابته أثرت على مخه.. فبمجرد وصولنا لمقر قيادة المنطقة الجنوبية حاول التغلب على إعيائه وهزيمته وأخذ يرفع رأسه بشموخ لا يجرؤ المنتصر الحقيقي عليه، ولم تمر ساعات حتى عرفت أنه كلف من جديد لمعاودة الهجوم على نفس الموقع الذي هزمنا فيه، وعندما واجهته بما قاله لي أثناء عودتنا من الأديبة هددني بالقضاء على مستقبلي العسكري أو قتلي إذا أخبرت أحدا بما جرى.. لكنني كنت أشجع من تهديداته.. اعترفت بالحقيقة للجنرال »جونين« لكنه هو الآخر كان قد استقال، ليحل محله الجنرال »حاييم بارليف« الذي كان متعاطفا مع شارون في جنونه وغبائه ونفاقه.
  • القتل والذبح على يد »شياطين« الظلام
  • المؤلفان الصهيونيان »رونين برغمان« و»جيل مالتسر«، يكشفان في كتاب يحمل اسم »حرب يوم الغفران، اللحظة الحقيقية« عن وثائق سرية من أرشيف هيئة الأركان العامة والحكومة الصهيونية تفضح جزءاً مما حدث في معركة »الزيتية«، وفي الفصل الثالث من هذا الكتاب وتحت عنوان »الزيتية.. بئر الموت« يستهل الكاتبان بالقول: اعترافات الجنود والضباط الناجين من معركة الزيتية أمام لجنة الاستماع تكشف عن ارتكاب القادة العسكريين الإسرائيليين وكذلك القيادة السياسية لجملة من الأخطاء القاتلة، أدت في النهاية للهزيمة.. لقد اختصر القادة أهدافهم وخططهم العسكرية على إحداث فجوة في الجيش المصري، لم يكن هدفها الالتفاف على القوات المهاجمة بقدر إحداث ضجة إعلامية، تقلل من وقع الهزيمة عند الرأي العام الإسرائيلي، فمن الجانب العملي كانت هذه الخطة غير قابلة للتطبيق نظرا لتفوق العدو العسكري بدءا من اليوم الرابع للحرب، وتماسك خطوطه القتالية وتحكمه في زمام الأمور.. وقراءته الصائبة لرد الفعل الإسرائيلي.
  • ويضيف الكاتبان: نتيجة معركة الزيتية تمثل أكبر فشل تعرض له الجيش الإسرائيلي، لكن المؤسف أن صانعي القرار في »إسرائيل« لم يكتفوا بإخفاء ما حدث فيها، بل قدموها للشعب على أنها واحدة من إنجازات حرب الغفران، وربما استندوا في رأيهم هذا إلى عودة قرابة الخمسين في المئة من قواتنا سالمة، وهو ما لم يحدث في معركة الأديبة التي سبقتها بيوم واحد بنسبة خسائر مئة في المئة، هكذا إذن بلغ الطموح العسكري الإسرائيلي في القتال مع العرب.. التغني بالنجاة والتهليل للتقهقر والفرح لوقف إطلاق النار، وبالاطلاع على شهادات المشاركين في معركة الزيتية أمام لجنة الاستماع يتضح أن »إسرائيل« لم تنهزم فقط عسكريا، بل انكسرت انكسارا لا تكفي السنون لإصلاحه.
  • ويواصل الكاتبان قائلين: أحد الجنود المشاركين في هجوم الزيتية الفاشل يقول: لم نكن نحارب بشرا بل شياطين تظهر وتختفي.. قذائفنا لا تصل إليهم ونيرانهم تحرق كل شيء.
  • جندي آخر يقول: لم تكن هناك جبال ولا أحراش ولا حتى أحجار يختفون وراءها.. لم تكن هناك سوى الصحراء والرمال.. حتى السماء كانت صافية ومبشرة بالنصر.. لم نر عدونا لكنه كان يرانا بوضوح.. يراقب تحركاتنا في صمت حتى أطبق علينا.. ظننت أن النيران تطلق علينا من السماء، أو من المدفعية بعيدة المدى.. تخبطنا وارتبكت صفوفنا.. ولم يكن لدينا الوقت الكافي لإعادة تنظيمها.. وفجأة وجدناهم في كل مكان.. يقفزون كالقردة لا تسترهم سوى سحب الدخان المتصاعد من آلياتنا، فوجدناهم فوق أسطح دباباتنا.. وفوق أعناقنا.. يطعنون ويذبحون بلا رحمة.. لقد كانوا متوحشين فوق الوصف.. وملامحهم مخيفة تزرع الرعب في القلب.. وحتى الآن لا أعرف من أين هبطوا لنا.. لا تفسير لديّ حتى الآن.
  • ويعلق الكاتبان: هذا جزء من شهادات عشرات الجنود الذين شاركوا في معركة الزيتية، وهذه الشهادات ليست أحسن حالاً من شهادات قادتهم في المعركة، فقد اخترقت الهزيمة قلوب الإسرائيليين وتركت جرحا غائرا في العقيدة القتالية للجيش الذي لا يقهر.
  • الصاعقة تحرق دبابات العدو
  • ويواصل الكاتبان في مؤلفهما الهام سرد اعترافات القادة الصهاينة في معركة الزيتية فيقولان: يقول الملازم أول »حنان تسائيف«: في مساء يوم التاسع من أكتوبر وبعد فقدان جيش المنطقة الجنوبية لعدد كبير من آلياته وجنوده في معركة الأديبة، بدأت عملية الدعم العسكري للقوات الجنوبية، وشمل الدعم لواء جولاني بكامل تجهيزاته، وكتيبتي مشاه ميكانيكا، ولواءين مدرعين أحدهما أمريكي، والآخر تم تجميعه من فلول قوات المنطقة الوسطى بسيناء، وكانت الدلائل تشير إلى أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"إسرائيل" تخطط لقتل 03 آلاف جزائري

كتبها الجزائر المحروسة ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 12:06 م

 

شارون بطل المذابح أذله وقهره المقاتلون الجزائريون

2008.10.16

الحلقة السادسة : وليد عرفات
image

نصر رج “إسرائيل”.. زلزل أمريكا… ووضع العالم على شفا حرب نووية، صمود لم تفلح كل الخطط العسكرية في اختراقه، شجاعة فشلت معها كل مؤامرات العدو، هذه نتائج معركة الأديبة التي صنعت درعا واقيا لانتصار العاشر من رمضان، وشكلت منها القوات الجزائرية حائطا فولاذيا تحطمت تحته الجحافل الصهيونية والأمريكية.

  • المؤرخ والكاتب الصهيوني »شفتاي تيبت« كان أول من تحدث داخل الكيان الغاصب عن تفاصيل معركة »الأديبة«، أو كما يسميها القادة العسكريون »الثغرة الأولى«، وكان أول من كشف حقيقة »أرئيل شارون« أمام الشعب الإسرائيلي، في الوقت ذاته لم يكن »تيبت« الوحيد من بين الصهاينة الذين قدموا أدلة على الهزائم التي مُني بها الجيش الصهيوني على يد القوات الجزائرية، فمعركة الأديبة وبالرغم من كونها واحدة من أشرس معارك حرب أكتوبر، إلا أنها لم تكن آخر المواجهات المباشرة بين الجزائريين والصهاينة، بل كانت سببا مباشرا في توجيه دفة الحرب تجاه مواقع القوات الجزائرية
  • وقبيل التحدث عن بقية معارك القوات الجزائرية مع العدو، أردت التوقف عند جوانب أزمة خطيرة هددت العالم كله آنذاك؛ ذلك أن نتيجة معركة الأديبة وتوقيت حدوثها فتح الباب أمام واحدة من أخطر الأزمات النووية العالمية… فبات استخدام السلاح النووي في المعركة مطروحا على الطاولة.
  • الذري في مواجهة الكيماوي والبيولوجي
  • وفي هذا السياق يقول الأدميرال الأمريكي »توماس مورير«: تسببت الهزيمة الثقيلة التي منيت بها أمريكا و»إسرائيل« في ميناء الأديبة بمدينة السويس إلى تصاعد وتيرة الحرب بشكل أوحى لكافة الأطراف المتحاربة بأن الحرب النووية على الأبواب، وفي اللحظات الأخيرة تراجع الجميع عن قرارات الهجوم بأسلحة الدمار الشامل بعد فشل الجبهتين المتقاتلتين في تحديد هوية ونتيجة الحسم
  • ويضيف مورير: بعد يوم واحد من وقوع معركة ميناء الأديبة، وتحديدا في صباح يوم التاسع من أكتوبر 1973 ـ رابع أيام الحرب ـ كانت الولايات المتحدة قد حسمت أمرها وقررت شنّ حرب شاملة على العمق المصري، وانطلقت وقتها مقولة »نريد مليوني قتيل«، فقد كانت واشنطن تريد الضغط على الجيش المصري من خلال إيقاع خسائر فادحة في صفوف المدنيين، لإجبار القيادة السياسية والعسكرية على وقف الحرب، وتكرار سيناريو اليابان في الحرب العالمية الثانية التي أجبرت على الاستسلام بعد إبادة سكان هيروشيما ونغازاكي، ولكن هذه المرة بدون استخدام السلاح الذري تجنبا لاندلاع حرب نووية عالمية، والاستعاضة عن ذلك بقنابل ذات قدرة تدميرية واسعة تصب على التجمعات السكنية المكتظة بواسطة مئات الطائرات، وكان واضحا أن الأمريكيين متألمون جدا من الهزيمة التي لحقت بهم قبل يوم واحد من هذا القرار، حتى أنهم لم يكونوا في حاجة لاستغاثة رئيسة الوزراء »غولدا مائير« التي أطلقت نداءها الشهير »أنقذوا إسرائيل…
  •  لم يبق سوى السلاح الذري«، لكنهم في الوقت ذاته ـ يقصد الأمريكيين ـ منعوا تل أبيب من الإقدام على ضرب القاهرة بالقنابل الذرية، بعد تواردت معلومات تؤكد أن المصريين والسوريين تسربت لهم خطة مائير النووية، فحملوا كل ما يملكون من صواريخ متوسطة المدى برؤوس كيميائية وبيولوجية وجعلوها في حالة جهوزية قصوى للإطلاق صوب تل أبيب والنقب وحيفا، وعلى حسب تقدير القيادات الأمريكية آنذاك فإن السادات اتصل بشريكه في الحرب »حافظ الأسد« وطلب منه الاستعداد لتنفيذ ما أسماه »الخطة الثانية للحرب«، التي أعدها العرب قبيل الحرب للرد بأسلحة الدمار الشامل على أي هجوم ذري إسرائيلي، وأن عدد هذه الصواريخ إما قارب أو جاوز المائتي صاروخ بقليل، 130 منها على الجبهة الجنوبية (مصر)، و70 على الجبهة الشمالية (سوريا)، وجاءت هذه التقديرات بناءً على نجاح الـ»سي.آي.إيه« في فك شفرة هذا الاتصال، لكن حتى الآن لا يعلم أحد إذا كان اتصال السادات ما هو إلا مناورة لإخافة خصومه، خاصة وأنه الاتصال الوحيد الذي لم يكن مؤمَّنا، وكأنّ صاحبه يريد وصوله للخصم، إضافة إلى أن عملية التجهيز الصاروخية على الجبهتين المصرية والسورية والتي نفذت بالفعل كانت أيضا مكشوفة ومرصودة بوضوح من قبل الأقمار الاصطناعية، وهو ما لم يكن متوفرا بنفس الدرجة مع التحركات الصاروخية العادية أو التقليدية التي استخدمت بالفعل تحت غطاء تمويهي حال دون كشف القواعد التي تنطلق منها، لكن أيّا كان الأمر… فإن العرب كانوا يمتلكون بالفعل عددا كبيرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معركة أباد فيها الجزائريون نخبة الجيش الصهيوني

كتبها الجزائر المحروسة ، في 14 أكتوبر 2008 الساعة: 08:17 ص

 

“إسرائيل” تعترف بهزيمتها أمام الجيش الجزائري

2008.10.14

الحلقة الخامسة / القاهرة: وليد عرفات الخامسة
image

من بين ثنايا السطور ترفرف الراية الجزائرية فوق أعناق ثلة من المجاهدين الأشداء، الذين نفذت رصاصاتهم وقذائفهم وصواريخهم في صدور الصهاينة والأمريكان معا، فصنعوا تاريخا كانوا أول ضحاياه، وحفروا بطولات أدرك العدو أن الكشف عنها بمثابة نهاية حتمية لكيانه، فقدر للمعارك التي خاضتها القوات الجزائرية على جبهة قناة السويس أن تكون من أخطر أسرار تلك الحرب.

  • موشي ديان وشارون سقطا في فخ القوات الجزائرية
  •  ولم ينجح العدو فقط في إخفاء كل ما يتعلق بالدور الجزائري على هذه الجبهة، بل ونجح أيضا في تحويل مخاوفه من كشف حقيقة هذا الدور إلى خنجر مشهر منذ ذلك الوقت وحتى الآن في وجه الجزائريين والعرب.
  • العرب مهزومون حتى عام 2023
  • حتى الآن يتذكر الجزائريون حرب أكتوبر بمرارة وحسرة وأحيانا بالدموع، وكل يبكي على ليلاه… الذين شاركوا فيها يعتصرون ألما لإجحاف حقهم وبالأخص المعنوي، والمؤرخون يلقون أقلامهم كلما اصطدموا بحواجز السرية والتعتيم، أما العامة فلا يفتحون أعينهم ولا يغمضونها إلا على صورة الخيانة التي رسخها العدو والصديق في أذهانهم، ويبقى الساسة والمسؤولون الذين باتوا مقتنعين بأن أعباء الحاضر ومشاكل العصر أهم من الالتفات لماض »لا يسمن ولا يغني من جوع«، لكن فتنة هذا الماضي القريب تنخر عظامنا اليوم أكثر من فتنة الـ14 قرنا، ولنسأل أنفسنا ونجيب بصدق: ماذا سيكون موقفنا لو شنّ الكيان الصهيوني حربا شاملة جديدة ضد قطر من أقطارنا؟.
  • عفوا تريّثوا قليلا، فها هي »غولدا مائير« تجيب عليكم في الصفحة  194من كتابها »حياتي«: »…أستطيع أن أؤكد لكم أن العرب لن يخوضوا حربا جماعية ضدنا لمدة نصف قرن على الأقل…«، مائير طرحت هذا الكتاب بعد حرب أكتوبر مباشرة، وقد وصلت لتلك النتيجة بعد تخصيصها لفصل كامل اختارت له عنوان »التحالف العربي وكارثة إسرائيل يوم الغفران« والذي تحدثت فيه عما أسمته »دروس ومكاسب الحرب«، فعجوز بني صهيون بررت لشعبها سبب الهزيمة في التفاف الجيوش العربية تحت راية واحدة، لكنها أكدت أيضا أنها حققت الأمن لـ»إسرائيل« حتى عام 2023، وأشارت إلى أنها قدمت للشعب الإسرائيلي أكبر »هدية«، وهي عدم إقدام العرب على محاربة إسرائيل مجتمعين، وفي فصل آخر من هذا الكتاب أشارت مائير ضمنيا أنها نجحت في إبعاد شبح وحدة الجيوش العربية مرة أخرى، لكن المرأة »الحديدية«، كما يطلقون عليها، كانت أذكى من الإفصاح عن الخطة التي وضعتها لتحول دون وحدة الجيوش العربية حتى عام 2023.
  • الهزيمة والغضب يكشفان المستور
  • لكن »دافيد اليعازر«، رئيس الأركان الصهيوني، الذي شاهد أول هزيمة لكيانه، والذي كان كبش فداء للمؤسسة العسكرية والذي اتهم بالقصور والتردد، غضب وانهار ففاحت رائحة المؤامرة من فمه، وهنا قررت مائير إقالته ومحاصرته… كلمات اليعازر التي قالها للمرة الأولى والأخيرة نشرتها صحيفة »معاريف« العبرية بتاريخ 29 أكتوبر 1973 ، وجاء فيها حرفيا: لست مسؤولا عن هزيمة صنعها قادة إسرائيل الأغبياء… استهانوا بالقوات العربية المحتشدة على الجبهتين الشمالية والجنوبية… ما حدث لقواتنا في ميناء الأديبة كان نتيجة للاستهانة والاستهتار بعدد وعتاد الوحدات الجزائرية…
  • لقد توقع شارون المغرور أن الجزائريين بأسلحتهم البدائية سيفرون بمجرد رؤية دباباته… لكنهم نصبوا له الفخ، فخسرنا في يوم واحد 900 قتيل من أفضل رجالنا وفقدنا 172 دبابة… ألم أصرخ في وجه ديان الذي قال إن هذه النقطة ـ يقصد موقع القوات الجزائرية ـ هي الأضعف على القناة؟، ألم أخبره أمام القادة بأن نظريته المرتكزة على جهل الجزائريين بطبيعة المكان وأسلوب القتال معنا نظرية هشة، وأن هؤلاء لديهم خبرة أكبر من المصريين أنفسهم في حرب العصابات التي انهارت بفعلها فرنسا؟، لقد أخطأ ديان هو وتلميذه المعتوه شارون حينما خططوا بتفاؤل لإبادة هذه القوات أثناء انكشاف خطوط الدعم المصرية عنها وانشغال المصريين بالقتال على رؤوس الجسور؟، أما مائير فقد كللت أخطاءها من قبل بمخالفة تعاليم التوراة وترك وصايا بن غوريون، حينما سمحت للعرب طوال ست سنوات كاملة للاحتشاد تحت قيادة موحدة، إنها ـ يقصد مائير ـ تتحدث اليوم عن خطة تشتيت العرب وتفريق كلمتهم لمدة 50 سنة مقبلة، قائدة »إسرائيل« ملت من تحميل الآخرين نتيجة أخطائها، لتضع خططا لا تعدو أن تكون أحلاما موهمة الشعب الإسرائيلي أنها انتصرت، أو على الأقل لن تتكرر الهزيمة.
  • الجزائريون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القوات الجزائرية تسقط طائرة شحن أمريكية

كتبها الجزائر المحروسة ، في 13 أكتوبر 2008 الساعة: 08:15 ص

القوات الجزائرية تسقط

طائرة شحن أمريكية

الجسر الجوي وأولى الحروب الأمريكية على العرب

2008.10.13

القاهرة: وليد عرفات
image
صورة من الارشيف

لم يكن فقط جسرا ولا دعما… بل تورط مباشر في حرب خسرت فيها كل شيء… ولولا القرارات المتخبطة لانهارت أقوى دولة في العالم ولزال السرطان الصهيوني للأبد… هذا ما حدث في أول حرب أمريكية مباشرة على العرب.

  • على مدار 35 سنة لم نسمع إلا عما يسمى »الجسر الجوي الأمريكي«، ولم يكشف للعالم سوى أحاديث عن دعم أمريكي للكيان الصهيوني أثناء حرب أكتوبر 1973، لكن هذا الجسر لم يكن سوى حلقة من مسلسل حرب كبيرة شنتها الولايات المتحدة على العرب بدءاً من اليوم الأول للقتال.
  • الجيش الأمريكي يضرب بقوة في الجولان وسيناء
  • أبدأ بفقرات من كتاب »حرب أكتوبر 1973« لمحمد عبد الغني الجمسي، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة العربية في أكتوبر 1973، وأحد أكبر 50 قائدا عسكريا في العالم ذكرتهم أشهر الموسوعات العسكرية العالمية، الذي يقول: في اليوم الرابع للقتال 09 أكتوبر كانت القوات المصرية قد حققت إنجازا  عسكريا، وتحطمت كل هجمات »إسرائيل« المضادة. وكان لابد من استمرار الهجوم لتحقيق الهدف الاستراتيجي للحرب وهو الوصول إلى خط المضايق؛ ذلك لأن ترك العدو بدون ضغط مستمر عليه معناه انتقال المبادرة له، خاصة وأن حجم قواته أخذ في التضاعف بشكل مقلق، وقد تناقشت مع الفريق أول أحمد إسماعيل ووجدت منه الحذر الشديد من سرعة التقدم شرقا، فكان يرى الانتظار لتكبيد العدو أكبر خسائر ممكنة، وتلقين الولايات المتحدة درسا قاسيا، لكن تأخير الهجوم إلى يوم 14 أكتوبر حرم مصر من تحقيق نصر ساحق على »إسرائيل« وأمريكا معا، حيث ضاعفت أسراب المقاتلات الأمريكية هجومها ضد قواتنا، فبلغت خسائرنا في هذا اليوم وتوقف هجوم قواتنا 250 دبابة، أي أكثر مما فقده العدو بقليل.
  • ويضيف الجمسي: بات واضحا لنا في غرفة القيادة أننا نقاتل ليس فقط التكنولوجيا الأمريكية والدعم العسكري اللامحدود، وإنما نقاتل أمريكا ذاتها، وكان ذلك سببا مباشرا في فشلنا في تطوير الهجوم واختراق المضايق المؤدية إلى فلسطين المحتلة.
  • هكذا إذن كان الوضع العسكري في اليوم الرابع للحرب، عجز العرب عن استكمال الزحف في سيناء بفضل التدخل المباشر لواشنطن، فهل استسلموا أم كانت هناك جولات أخرى؟، قبل الإجابة ألتفت إلى الوضع على الجبهة الشمالية للعدو، حيث كان الجيش السوري يواصل قصف المواقع الصهيونية بهجوم وقصف مكثف، ففي 09 أكتوبر أسقطت الدفاعات السورية أعدادا كبيرة من طائرات العدو، مما أوقع خسائر كبيرة في صفوف الجيش الصهيوني، وهنا يقول المحلل الصهيوني »جدعون روز«: »خسرت إسرائيل معظم قوات الجبهة الشمالية، وبات الطريق أمام السوريين مفتوحا، ولم يكن هناك ما يمنع وصولهم إلى تل أبيب، وقبل أن تطلب إسرائيل المساعدة من الولايات المتحدة لتعديل الوضع على الجبهة السورية أيضا، كانت المقاتلات الأمريكية قد انطلقت من تركيا وحاملات الطائرات في المتوسط، لتنفذ 35 طلعة جوية على مدار يوم كامل، نجحت في وقف التقدم السوري وألحقت بالعدو خسائر كبيرة«.
  • ويواصل روز قائلا: »الأصدقاء الأمريكيون رفضوا التسليم للمعلومات التي أكدت أن الضربات الجوية شلت السوريين، وأخذت طائرات الشحن الأمريكية طوال ليل يوم التاسع من أكتوبر تنفيذ عملية إنزال مكثف، وفي صباح اليوم العاشر كانت قرابة الـ400 دبابة أمريكية منتشرة في الجولان، وبذلك عاد الأمل على الجبهة الشمالية.
  • مما شجع القادة الإسرائيليين على الامتثال للرأي الأمريكي والقيام بهجوم معاكس ناجح في الجولان في يوم 11 أكتوبر، فنجحنا في إيقاف الجيش السوري من التقدم نحو الحدود الدولية«.
  • 85 في المئة من الجيش الصهيوني تحطم في ثلاثة أيام
  • معلومة أخرى في غاية الأهمية جاءت على لسان المؤرخ الصهيوني »إيفي شلايم«، الذي كشف عن أرقام خطيرة وسرية تؤكد أن القوات العربية قضت على الجيش الصهيوني في الأيام الثلاثة الأولى للمعركة، ويقدم شلايم رصدا دقيقا لعدد القطع العسكرية الصهيونية قبيل هذه الأيام ونظيرتها العربية، وما تبقى لدى الطرفين في يوم 09 أكتوبر، فيقول: إجمالي القطع الرئيسية في القوات البرية الإسرائيلية قبيل حرب يوم كيبور بيوم واحد بلغ حوالي 2350 دبابة قتال متوسطة، 1593 مدفع ميدان وهاون، 906 قطعة مضادة للدبابات.
  • وكانت هذه القوات تتشكل من 05 قيادات مجموعة عمليات، 10 لواءات مدرعة، 6 كتائب دبابات مستقلة، 19 لواء مشاة آلي، 02 لواء مشاة، 03 لواء مظلي، 22 كتيبة ناحال، 45 كتيبة مدفعية ميدان ومتوسطة وهاون، 12 كتيبة مدفعية مضادة للدبابات، 03 كتيبة صواريخ مضادة للدبابات.
  • ومن إجمالي هذا العدد لم يتبق مع بزوخ فجر اليوم الرابع للحرب سوى 242 دبابة، 470 مدفع، و12 مضاد للدبابات.
  • أما القوات الجوية والدفاع الجوي فقد بلغ قوامها 777 طائرة متنوعة، منها 457 طائرة مقاتلة، مقاتلة قاذفة، 13 موقعا لصواريخ أرض / جو طراز هوك، من 15 ـ 20 كتيبة مدفعية مضادة للطائرات متنوعة الأعيرة، هذا بخلاف كتائب وحدات القوات البرية بواقع كتيبة لكل لواء ولكل قيادة فرقة أي ما يعادل 36 كتيبة، ولم يتبق من هذه القوة سوى 180 طائرة، وموقعي صواريخ أرض/ جو، وثلاث كتائب دعم جوي.
  • أما القوات البحرية، فبلغ قوامها 77 قطعة متنوعة، منها 3 سفن إبرار بحري، 03 غواصة، 14 زورق صواريخ سطح / سطح، 09 زورق طوربيد، ولم ينجُ منها 17 قطعة، ويضيف شلايم: هذه الأرقام المرعبة تؤكد أن »إسرائيل« مُنيت بهزيمة ساحقة، فلم يسبق لجيش أن فقد هذه الخسائر لا في المدة ولا المعارك بوجه عام.
  • وقفة »مخلصة« أنقذت »إسرائيل« من السقوط
  • ولم يكتف شلايم برصد الخسائر الصهيونية، وتعرض بإسهاب لحجم القوات العربية في سيناء والجولان بعد 72 ساعة من القتال، فيقول: في المقابل لم يخسر العرب أكثر من 07 في المئة من مجمل قواتهم، فقد شملت القوات الجوية العربية قبيل الحرب، 260 ميغ 21، 200 ميغ 17، 120 سوخوي 7، 50 سوخوي 20، 16 سوخوي 17، 28  تيوبولوف 16، 10 أليوشن 28، 140 هليكوبتر (مي 4 ومي 6 ومي 8)، هذا بخلاف طائرات التدريب من النوع اللام 29 والت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤامرة استخبارية عالمية لإخفاء ما حدث في حرب 1973

كتبها الجزائر المحروسة ، في 13 أكتوبر 2008 الساعة: 08:11 ص

 

الإمبراطوريات تخشى من عودة المسلمين

2008.10.12

القاهرة: وليد عرفات
image
صورة من الارشيف

أنت مسلم إذن فأنت للأبد عدو… لا حليف ولا صديق منك يدنو، عقيدتك وتاريخك وبطولات أجدادك »وصمة عار« في جبينك، لا أمن ولا حياة لك طالما »لا اله إلا الله« في قلبك، ومادمت ممسكا بالقرآن ستذل وتقهر وتضطهد وتدك الأقدام الخشنة عنقك، وعبثا تحاول إرجاع أيام عزك ومجدك، فشئت أم أبيت لن تعود أبدا…

  •  ولا مكان بيننا لك، فإما أن تركع ذليلا كسيرا وتخرج من ملتك، وإما حرقناك وقتلناك بعد امتصاص آخر قطرة من دمك، ولا تنسى أننا أرباب التكنولوجيا والنووي والقمح، أما أنت فلا تملك سوى فرجك ومعدتك، هذا هو نحن… وإذا أردت أن تكذب ربّك وتصدق من يقول لك أننا نحبك وننشد السلام والخير لك، فلا عليك سوى إغماض عينك وصك أذنيك وبكم فمكفلن يخلق من يكشف مؤامراتنا ضدك.
  • كل القوى العالمية تبحث فقط عن مصالحها، وتنتهج سياسات تكفل لها البقاء، وأهم تلك السياسات تكسير عظام الأمة الإسلامية، فهذه الأمة في نظرهم جميعا الخطر الداهم الذي يتهدد الإمبراطوريات ويرعب العروش… لكنها في الوقت ذاته مزرعة خصبة تخرج كنوزا من باطنها، و»حظيرة« تدر أبقارها أرباحا خيالية، وكذلك سوقا رائجة تبتلع »أنعامها« فضالات ونفايات العالم، ومورد ثري لـ»العبيد« الذين تحتاج الحضارة الغربية لعضلاتهم وعقولهم، وإلا لكان قرار إبادتنا قد وقع منذ عقود، ويعتبر ملف حرب أكتوبر أكبر دليل على ذلك، فرغم الانتصار الساحق الذي حققه العرب في تلك المعركة، إلا أن الكثير من العرب أنفسهم يشككون في هذا النصر، ولم يكن هذا من فراغ… فلا العربي ضعيف ولا انهزامي، ولا الإسلام دين للمخنثين والجبناء، حقا هناك بين ظهرانينا الخونة والعملاء، لكن لا يعقل أن يغلب عدد الشواذ وأشباه الرجال على عدد المؤمنين العقلاء الأوفياء، ولأول مرة في تاريخ الأمة يطمس نصر وتدنس تضحيات وتزهق أرواح وبطولات على يد جيل وربما أجيال أخرى قادمة ابتلعت الطعم طواعية.  
  • القتال من أجل العقيدة
  • عقود طويلة أنفق فيها أبناء الأمم الأخرى وقتا ومالا وجهدا من أجل طمس ماضينا، عسكريين ومثقفين وسياسيين سخروا حياتهم لتقطيع جذورنا، إنهم »محقون« و»أبطال أوفياء« في نظر شعوبهم، لأنهم يحفظون أممهم من عودة أبطال وسيوف دكت حصون إبليس وفرضت قانون الخير على الأرض، فباتت بطولات وانتصارات عمر وعلي والحسين وخالد وبيبرس وقطز مجرد أحلام وذكريات تجترها الذاكرة في الدهر مرة، حتى عندما نجنح لذاك الماضي تكبلنا مرارة اليأس والانهزامية وفي أحسن الأحوال التحسر، إنهم »محقون« لأنهم يقاتلون دفاعا عن عقيدتهم الشيطانية، وحماية لمنهاج الحياة الذي فرضوه على البشرية، فكيف يسمحون لنصر بيّن جاء بعد قرون من الهزائم والضعف أن تظهر ملامحه لأمة في أمس الحاجة لدفعة تيقظها وتعيد لها الثقة في نفسها، لو كانوا ارتكبوا تلك الحماقة، لكانوا حقا »أغبياء«، لكنهم لم يخيبوا ظنّ شعوبهم فيهم.
  • الحقيقة محاصرة في خزائن المخابرات
  • لم استفيض في هذه المقدمة إلا بعد أن اعتصرني الألم وصعقتني الصدمة، فما أن أمسكت بالوثائق والأدلة حتى أيقنت عظم وبشاعة المخططات التي تحاك ضدنا، ورغم أنها كلها مجرد أدلة متعلقة بقضية واحدة، إلا أنها تفيق العقل على واقع مر وردّة فعل أمر.
  • ففي سياق تنقيبي عن حرب أكتوبر اصطدمت بموضوع الصور الحقيقة للحرب، وسر إصرار الدول العظمى على حجب هذا الأرشيف عن العرب، واتفاق أقوياء العالم كلهم على هذا الأمر، فأمريكا عدو الأمس و»صديق« اليوم، وروسيا »الحليف الدائم«، وفرنسا داعية »الحق والخير«، وحتى الصين… أملنا المنشود،، تناسوا خلافاتهم، ونبذوا عداواتهم، واجتمعوا لأول مرة على طاولة واحدة من أجل »طمس انتصار أكتوبر«، تحريفه… تزييفه… إخفاء كل ما يكشف عنه… أما الهدف فهو حماية الامبراطريات العالمية من عودة المسلمين للخارطة العالمية.
  • الوصول لهكذا معلومات أمر في غاية الصعوبة، لكن وككل مرة يتأكد لي أن الاعتماد على الله وصدق النية مفتاح سحري يفتح خزائن الأسرار ويقهر حواجز الكتمان، وألهمني ربّي العودة لأرشيف اللقاءات السرية والعلنية العالمية وقت الحرب وبعدها، ومن بين عشرات الآلاف من السطور جاءت الحقيقة واضحة كوضوح الشمس، حتى أنني تساءلت بحيرة: أين خبراؤنا ومحللونا وعقول أبناء الأمة الذين يقفون دوما عاجزين عن تفسير أسباب حجب الدول الكبرى لصور الحرب عبر الأقمار الاصطناعية، وحفظها في خزائن بأرقام سرية وتحت حراسة مشددة، ولا يصل إلى جزء منها إلا بإذن مسبق من أجهزة المخابرات، ولفئة محدودة من كبار القادة العسكريين الذين يهندسون الخطط الحربية ويدرسون في كبرى المعاهد العسكرية العالمية، وذلك بالطبع دون السماح لهم بإخراجها أو تصويرها، والتعهد بعدم إفشاء أسرارها لوسائل الإعلام وما شابه وإلا تعرض لعقوبة الخيانة العظمى.
  • المؤامرة الأمريكية السوفييتية
  •              
  • مؤامرة إخفاء الصور الحقيقية لحرب أكتوبر بدأت ملامحها في الظهور أثناء الأيام الأولى ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"جيش الرب" تحت رحمة المصحف والبندقية

كتبها الجزائر المحروسة ، في 13 أكتوبر 2008 الساعة: 08:10 ص

 

صيحة “الله اكبر” تزلزل “إسرائيل”

2008.10.08

الحلقة الثانية / القاهرة: وليد عرفات
image
صورة ارشيف

أمة سلبت عفتها.. اغتصبت.. وألقي بها على قارعة الطريق، قيادات وجيوش انكسرت حينما تملك منها الغرور، شعوب طأطأت رؤوسها.. ذلت.. بعدما تخلت عن إيمانها، ومن رحم العار ولد النصر بمخالب الثأر وأنياب الإيمان، وبراية “الله أكبر” وحدها خاض العرب معركة الكرامة.

  • كعادتنا دائما.. نلجأ إلى الله ونحن مقهورين.. ضعفاء.. مكسورين.. لكننا سرعان ما ننساه حينما يفرج كربنا، ورغم أن خطة وتنفيذ حرب أكتوبر اعتمدت بالأساس على الدعم الإلهي، إلا أن بعض صانعي انتصار أكتوبر وغيرهم من المعلقين والمحللين طوال الـ 35 عاما الماضية أسهبوا في الحديث عن العبقرية العسكرية وبسالة المقاتل ودقة التخطيط وما شابه، كعناصر جلبت هذا النصر، لا ننكر نجاح العرب في تطبيق هذه المعايير الحربية بكفاءة محسوبة أذهلت العالم، وحققوا نصرا غير خارطة المفاهيم في جميع المعاهد والجامعات العسكرية العالمية، لكن لم يكن هذا ليحدث لولا إرادة الله، وهذا الكلام ليس روحيا فقط، بل تؤكده أحداث شهدتها أرض المعركة، فبدءا من اختيار السادات وحافظ الأسد اسم “بدر 73″ لتلك العملية، ومرورا بتربية الجنود والضباط طوال الست سنوات التي سبقت الحرب تربية إيمانية سليمة، وانتهاء بجعل كلمة “الله أكبر” شعار القتال طوال أيام المعركة، يتضح أن الجيوش العربية كانت على قناعة تامة بأنها لن تقدر على مواجهة “الجيش الذي لا يقهر” إلا بدعم إلهي، وأنها عاجزة عن تحقيق أي نصر عليه بدون مشاركة الملائكة.
  • المقاتلات العربية تحقق أولى المعجزات
  • حتى الساعة الواحدة والنصف زولا من يوم السادس من أكتوبر 1973 كانت الإشارات تصل تباعا لمركز القيادة في تل أبيب تفيد باستقرار الأمور على طول قناة السويس والجولان، فتنهدت غولدا مائير وتنفست الصعداء واتصلت بموشيه ديان، تطالبه بعدم الانخداع لتلك الإشارات واستكمال عملية التعبئة، فقهقه ديان من أعماق قلبه قائلا لها: “إن العرب أجبن من مجرد التفكير في مواجهة جيش الرب.. اطمئني سيدتي لقد كسرنا أنفهم للأبد”، وفي تمام الثانية لمح الجنود العرب المرابضون على القناة عشرات المقاتلات تمر على ارتفاع منخفض فوق رؤوسهم، وما هي إلا لحظات حتى وصلت لمسامع الجميع أصوات الانفجارات في سيناء، وبعد ذلك بـ 15 دقيقة صب ألفا مدفع حمما أشعلت النار في كل شيء على الجانب الآخر، في تلك الأثناء فتح القادة الميدانيون الأظرف التي وصلت إليهم قبل ذلك بساعتين، والتي كتب عليها “سري للغاية.. لا تفتح إلا في الساعة 14، فوجدوا فيها عبارة واحدةنفذ خطة الهجوم فورا“.
  • وتحت ساتر من نيران المدفعية المتواصل، اقتحم ثمانية آلاف مقاتل من قوات الصاعقة والمشاة قناة السويس ممتطين القوارب المطاطية، فامتلأت القناة عن آخرها بالمقاتلين المهاجمين، واكتظت السماء بصيحات “الله أكبر”.
  • كان ذلك إيذانا باندلاع الحرب التي افتتحتها مصر بضربة جوية عبر مطار بلبيس الحربي، والذي يقع في محافظة الشرقية -على بعد 70 كم شمال القاهرة-، وتشكلت هذه الضربة من 222 طائرة مقاتلة عبرت قناة السويس وخط الكشف الراداري للجيش الصهيوني دفعة واحدة وفي وقت واحد في تمام الساعة الثانية بعد الظهر على ارتفاع منخفض للغاية، مستهدفة محطات الشوشرة والإعاقة في أم خشيب وأم مرجم ومطار المليز ومطارات أخرى ومحطات الرادار وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصاف البترول ومخازن الذخيرة، وكانت الخطة تقتضي تنفيذ ضربتين متتاليتين لتدمير كل تلك الأهداف الحصينة، وقدر الخبراء الروس نجاح الأولى بنحو 30٪ بخسائر قيمتها 40٪، ونظرا للنجاح الهائل للضربة الأولى والبالغ نحو 95٪ وبخسائر نحو 2.5٪ تم إلغاء الضربة الثانية، وفي لحظات انكشف الغطاء عن الجيش الصهيوني بعد أن بترت ذراعهالطويلة، وكانت تلك العملية أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرب أكتوبر .. الخدعة الكبرى

كتبها الجزائر المحروسة ، في 13 أكتوبر 2008 الساعة: 08:06 ص

 

“الشروق” تكشف أسرار تنشر لأول مرة

2008.10.07

القاهرة: وليد عرفات
image
المشير الجسمي قائد القوات المصرية في حرب اكتوبر

أنت وأنا .. جزائري كنت أم سوداني .. عراقي أم يمني .. حتى المصري والسوري .. كلنا أبناء جيل بأكمله رحنا ضحية خدعة كبرى نسجتها أجهزة استخبارية عالمية بمعية أنظمة عربية عميلة .. كذبوا علينا وضللونا .. وللأسف نجحت مؤامرتهم، فكل الأمم تتحول بعد نصرها إلى إمبراطوريات .. لكنهم حتى حرمونا من الفرح بنصرنا ولم يمنحونا فرصة للتعلم من أخطائنا .. ولأول مرة في التاريخ يجلب نصر عسكري على صاحبه سلسلة من الهزائم والانكسارات .. زادت فرقتنا وتشرذمنا .. وها هو حالنا بعد 35 عاما من حرب أكتوبر 1973

  •  إنها الحرب التي جمعنا الجهاد فيها تحت راية واحدة فكسرنا أكبر قوة على وجه الأرض ودحرنا المعتدين وكنا على وشك تحرير القدس والقضاء للأبد على الكيان الصهيوني .. لكن ــ وكالعادة ــ تقهقرنا بفعل التآمر والخيانة وغيرها من المصطلحات والعبارات التي تبارينا في إلصاقها ببعضنا البعض، فتباغضنا وتناطحنا وتقاتلنا وسفكنا دماءنا بأيدينا نيابة عن عدونا .. كل ذلك حدث لأننا لم نعرف الحقيقة وتركنا العنان لعدونا وللمتآمرين علينا من أبناء جلدتنا كي يخدعونا .. صدقنا الكذب ولم نكلف نفسنا عناء البحث عن الحقيقة .. فترى ماذا حدث في تلك الحرب .. ولماذا أنفق أعداؤنا الكثير وسخروا كل شيء من أجل طمس حقيقتها؟
  • ومن هنا على ضفاف قناة السويس وسيناء والقنيطرة، حيث المواقع الحقيقة لتلك الحرب، تزيل الرياح شوائب الزمن وانحراف الذكريات، فالرمال تحفظ الأسرار أكثر من قلوب الرجال، من هنا نكشف في هذه السلسلة جزءا من الحقيقة الغائبة.
  • أجهزة المخابرات وأولى بوادر الخيانة
  • تاريخيا هي الحرب العربية ــ الإسرائيلية الرابعة، صهيونيا هي حرب يوم الغفران، سوريا هي حرب تشرين، ومصريا فهي حرب أكتوبر، أما عربيا فهي حرب العاشر من رمضان .. تسميات عديدة لمعركة واحدة، سجلها التاريخ كأول انتصار عربي ملموس على الكيان الصهيوني، لكنها كانت إحدى حلقات الصراع العربي الصهيوني، الذي بدأ عام 1948، ثم تطور عام 1956، ثم استفحل عام 1967، حينما احتل الكيان الصهيوني الجولان السورية والضفة الغربية لنهر الأردن ومدينة القدس وشبه جزيرة سيناء المصرية، ووصلت القوات الصهيونية إلى الضفة الشرقية لقناة السويس، وكانت حرب 1973 نتيجة منطقية لحرب 67، وفي الوقت الذي كانت فيه مصر وسوريا وخلفهما العالم العربي يستعدون في صمت وسرية لمعركة أكتوبر، كانت “إسرائيل” قد أمضت السنوات الست التي تلت حرب جوان 67 في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء، وأنفقت مبالغ ضخمة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها من أجل الاحتفاظ بالأرض التي استولت عليها، فأصبحت الحرب على العرب دربا من دروب المستحيل، وركن العدو إلى غروره، غرور وطمأنينة ساهم العرب أنفسهم في تغذية القادة العسكريين والسياسيين الصهاينة، فيما عرف بخطة الخداع الاستراتيجي، التي قادتها أجهزة المخابرات العربية بحنكة وكفاءة بالغتين، فانخدع العدو واتكأ مزهوا على خط بارليف يتشفى في المنهزمين على الجانب الآخر من القناة.
  • ومن الأشياء الهامة التي لم يركز عليها المؤرخون، أن خطة حرب أكتوبر اعتمدت بشكل أساسي على مجهود المخابرات العامة المصرية والمخابرات السورية وعدد من أجهزة المخابرات العربية، بما فيها الجزائرية، فتكاتفت الجهود من أجل التخطيط للحرب وخداع أجهزة الأمن والاستخبارات الصهيونية والأمريكية والغربية عموما، ومفاجأة تل أبيب بهجوم عبر الجبهتين المصرية والسورية.
  • وبالعودة لمذكرات المشير الجمسي قائد الجيش المصري في تلك الفترة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



http://www.altareekh.com/new/doc/modules.php?name=Content&pa=showpage&pid=1279&comm=0

http://www.altareekh.com/new/doc/modules.php?name=Content&pa=showpage&pid=1830&comm=0

http://www.altareekh.com/new/doc/modules.php?name=Content&pa=showpage&pid=1831